اساحبى خلطبيتا1

لخبط و لا يهمك اساحبى.

مواقف و طرائف2

قصص غريبة3

قصص من الحياة4

لـ على الطنطاوى .

مواضيع5

الأحد، 30 يونيو 2013

الشاب و الفتاة

في يوم من الايام كان هناك شاب وسيم اسمه .............) وشابة اوسم منه واسمها ....................)

كان هذا الشاب يوم ايروح المدرسة كل يوم يشوفها بالطريق

ومع الايام تعلق فيها واعجب فيها كثير لكن ما صارحها لان لم تكن عنده وسيلة يكلمها فيها .

مرت الايام ومرت السنين واجتهد هذا الشاب الوسيم وكافح بكل ما يملك من قدرات انهى دراسته الثانوية ومن ثم اخذ الشهادة الجامعية في احدى التخصصات ومن ثم التحق في احدى الوظائف الراقية ..




وعندما شاف نفسه جاهز راح يطلب ايديها من ابيها ......................

ووافق ابوها ..............


واتفقو مع بعض ..............



واعلنو الزواج ................


وتزوجو ....................


وراحو شهر العسل .............


وها هم يعيشو حياة سعيدة .......

إنه يقرأ القرآن




شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيـــــارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة . ترجّل من سيارته لإصـلاح العطل في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت سيارة مسرعة وارتطمـــــــــت بـــه من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة .
يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر .. متديّن يبدو ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما يقـــــــول , ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان الله لا تقول هــــــــــذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل هـــــو على ما يبدو على مشارف الموت .

الخادمة

حدث هذا في أحد البيوت حيث كان هناك امرأة مع ابنتها هند في البيت ومعهما الخادمة ففي النهار أوقعت الخادمة صحناً مزخرفاً غالي الثمن فكسرته فصفعتها صاحبة البيت صفعة قوية فذهبت إلى غرفتها تبكي ومر على ذلك الحدث سنتان وقد نسيت الأم الحادثة ولكن الخادمة لم تنسى وكانت نار الانتقام تشتعل داخلها وكانت الأم تذهب كل صباح للمدرسة وتأتي وقت الظهيرة وتبقى ابنتها هند مع الخادمة وبعد أيام قليلة أحست الأم أن ابنتها في الليل تنام وهي تتألم فقررت الأم أن تتغيب عن المدرسة وتراقب الخادمة مع هند سمعت هند تقول : لا أريد اليوم هذا مؤلم , فلما دخلت الأم علهما فجأة فوجئت بما رأته رأت الخادمة تضع لهند الديدان في أنفها فأسرعت وأخذت ابنتها إلى الطبيب ماذا حدث بعد ذلك ؟ لقد ماتت هند , فانظروا صفعة واحدة نتيجتها حياة طفلة بريئة 

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites