اساحبى خلطبيتا1

لخبط و لا يهمك اساحبى.

مواقف و طرائف2

قصص غريبة3

قصص من الحياة4

لـ على الطنطاوى .

مواضيع5

السبت، 31 أغسطس 2013

اغرب حدود فى العالم


المبنى بالاعلام الحمراء ( المغرب ) و المبنى بالاعلام
الاخضر والابيض ( الجزائر )
هذا الرجل في اسبانيا ويحتاج فقط لإجتياز هذا الشق
في الصخره ليكون في البرتغالبإمكانك شرب فنجان من الشاي او القهوه في هولندا NL

وبلجيكا B في نفس الوقت
هذا الرجل في اسبانيا ويحتاج فقط لإجتياز هذا الشق
في الصخره ليكون في البرتغال
احدى المزارع نصفها في اسكتلند والنصف الاخر في انجلترا
دول مايعرف بالمثلث الذهبي
امراه في المانيا تقف بجانب العلامه الفاصله بينها وبين الحدود التشيكيه والنمساويه 
جسر صغير يفصل بين اسبانيا وفرنسا
يقال بان هذه اجمل صوره لعلامه حدوديه بين 3 دول





الأربعاء، 17 يوليو 2013

شاب ذهب الى امريكا



ﺫﻫﺐ ﺷﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﻟﻜﻲ ﻳﺪﺭﺱ

ﺑﻌﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﺻﻠﺘﻪ ﺑﺮﻗﻴﺔ ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻣﻦ ﺃﺧﻮﻩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ) :ﺃﺣﻀﺮ ﺣﺎﻻً.(

ﻃﻨﺶ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺒﺮﻗﻴﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻭﺻﻠﺘﻪ ﺑﺮﻗﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺃﺧﻮﻩ
... ... ...
ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ) :ﺃﺣﻀﺮ ﺣﺎﻻً ﻭﺑﺄﺳﺮﻉ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ.(

ﺃﻳﻀﺎً ﻃﻨﺶ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﺈﺳﺘﻬﺘﺎﺭ. ..ﻭﻓﻲ ﺍﻹﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺃﺭﺳﻞ ﻟﻪ ﺃﺧﻮﻩ

ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻠﻎ 20 ﻋﺎﻣﺎً ﺑﺮﻗﻴﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ) :ﺃﺣﻀﺮ ﺣﺎﻻً ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻳﺮﻳﺪﻙ.(

ﻭﺃﺣﺲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻣﺮ ﺧﻄﻴﺮ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺮﺃ ﻋﺒﺎﺭﺓ)ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ

ﻳﺮﻳﺪﻙ( ﻭﺫﻫﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ

ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺎﻟﺤﺠﺰ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻝ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻣﺘﺠﻬﺔ ﻟﻠﻮﻃﻦ

ﻭﺃﺑﻠﻎ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﻈﺮﻓﻪ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻠﻄﻒ ﺑﻪ ﻭﺑﺄﺳﺮﺗﻪ.

ﻭﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺟﺪ ﺯﻭﺝ ﺃﺧﺘﻪ ﺑﺈﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﺑﺪﺃ

ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻳﺴﻴﻄﺮﺍﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻴﺚ ﺃﺧﺬ ﻳﺘﺴﺎﺋﻞ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﺃﺣﺪ

ﺍﺧﻮﺗﻪ؟ ﻭﻣﺎ ﺃﻥ ﺭﻛﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﺩﺭ ﺑﺴﺆﺍﻝ ﺯﻭﺝ

ﺷﻘﻴﻘﺘﻪ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻞ ﺑﻌﺪ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻪ؟ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺷﻘﺎﺋﻪ

ﺑﺈﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻪ؟ ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺯﻭﺝ ﺷﻘﻴﻘﺘﻪ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺳﻴﺼﻠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺧﻼﻝ

ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻭﺳﻴﻌﺮﻑ ﻛﻞ ﺷﺊ! ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻭﺩﺧﻞ ﻣﻬﺮﻭﻻً ﻓﻘﺎﺑﻞ ﺃﺧﻮﻩ

ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺇﺫﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺤﻴﺔ ﻛﺜﻴﻔﺔ ﻓﺴﺄﻟﻪ:ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﺑﻌﺪ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻪ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ

ﺑﻨﺒﺮﺓ ﺣﺰﻳﻨﺔ:ﺃﺩﺧﻞ ﻭﺷﻮﻑ ﺍﺑﻮﻙ! ﻣﺸﻰ ﺑﻀﻊ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻭﺷﺎﻫﺪ ﺃﺧﻮﻩ

ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺑﻠﺤﻴﺔ ﻛﺜﻴﻔﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﺈﺯﺩﺍﺩ ﻧﺒﺾ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﺳﺄﻟﻪ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ؟

ﻗﺎﻝ ﻟﻪ:ﺃﺩﺧﻞ ﻭﺷﻮﻑ ﺍﺑﻮﻙ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻞ! ﻣﺸﻰ ﺑﻀﻊ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻓﺮﺃﻯ ﺃﺧﻮﻩ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ

ﺑﻠﺤﻴﺔ ﻛﺜﻴﻔﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻜﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﻘﻊ ﻣﻐﺸﻴﺎً ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺗﻤﺎﺳﻚ ﻭﺳﺄﻝ

ﺃﺧﻴﻪ:ﺳﻼﻣﺎﺕ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻟﻜﻢ ﻳﺎ ﺃﺧﻲ؟

ﻗﺎﻝ ﻟﻪ:ﺃﺩﺧﻞ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﺑﻮﻙ ﻭﺍﻛﻴﺪ ﺍﻧﻚ ﺑﺘﻌﺮﻑ ﻛﻞ ﺷﻲ! ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﻗﻠﺒﻪ

ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻘﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻓﺸﺎﻫﺪ ﺃﺑﻮﻩ ﺑﻠﺤﻴﺔ ﻛﺜﻴﻔﺔ ﺃﻳﻀﺎً!ﻓﺒﺪﺃ

ﺑﺘﻘﺒﻴﻞ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﻳﺪﻳﻪ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻨﻬﻤﺮ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻛﺎﻟﻤﻄﺮ ﻭﺳﺄﻟﻪ ﺑﻠﻬﻔﺔ:ﻣﺎﺫﺍ

ﺣﺪﺙ ﻟﻜﻢ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻲ ﻟﻜﻢ؟!

ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻣﺶ ﻋﻴﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﻛﻠﺐ
ﺗﺎﺧﺪ ﻣﻌﺠﻮﻥ ﺍﻟﺤﻼ‌ﻗﻪ ﺑﺘﺎﻋﺘﻰ
ﻭﺑﺘﺎﻋﺖ ﺃﺧﻮﺍﺗﻚ ﻭﺍﻧﺖ ﻣﺴﺎﻓﺮ ﻳﺎ ﻭﺍﻃﻰ

الجمعة، 12 يوليو 2013

عاجل : لية لازم تنزل رابعة العدوية

الخميس، 11 يوليو 2013

tsantsa



1
tsantsa
او بالعربيه ما يسمى بتقليص الرؤوس في الجزء الجنوب غربي من الكره الارضيه ؛ تحديدآ في قارة امريكا الجنوبيه ، وبشكل ادق في حوض الاماازون العلوي ،،،
2
في الجزء الشمالي الغربي من الامازوون كانت هناك ولا تزال قبيلة من اعرق و اشهر القبائل ، وهم خليط من كلومبيا ، الأكوادوور ، البيرو وهم لا يزالوون حتي هذه اللحظه متوااجدين …. يدعون ب (الشوار ) ‘ هذه القبيله و بلا مبالغه ‘ احد اكثر القبائل وحشيه علي مداار التاريخ …
3
عرف عنهم ما لم يعرف من قبل ، ولم يعرف من بعد ! مارس هؤلاء فنآ من الفنون السودااء والملطحه بالدمااء – مارسوا طقوس ال ( tsantsa ) !! أو بالعربيه ما يسمي بـ ( تقليص الرؤوس ) !! حيث يصبح رأس الضحيه ’ كحبة البرتقاال !!! كآان هؤلاء الرجآال كثيرو كرٍ وفر ، سواءً في حرٍ او قر ، لا يملون ابدًا وكانوا اشآاوس متوحشين ، بلا رحمة ، وكآانوا يعشقون التمثيل بالجثث والرؤوس فإذا قتلوا ضحيةً ، قطعوا رأسهآا ، وقلصوه ..
4
كيفية عملية تقليص الرؤوس ** يبدأ الامر بقطع الرأس ، واخذه في مكآان قريب من وسط القرية حتى يشآاهد الجميع الطقوس .. اولاً يستخرج المخ بآالجمجمة من وسط الرأس، بعد ان يُسلخ الجلد من عليه ثم يوضع في المآاء المغلي حتى يكتسب ليونة، تسآاعد على تشكيلة من جديد بآالشكل الصحيح ..
5
ثم يُملاُ بالحجآارة الساخنآة ، حتى تذيب الدهون ، والقليل من الرمل السآاخن ايضًا ليذيب الدهون التي تكون في اماآكن ضيقة كـ الانف والشفاه ..
6
ثم يُعآاد الى المآاء من جديد بعد ان تخرج الحجآارة والرمآال منه ، وتستمر العملية لايآام ولمرات عديدة حتى يآأخذ الرأس الشكل المطلوب ! بعد ذلك ،يَخيطون الفم والاعين ، ليمنعوا الروح الشريرة ـ بزعمهم ـ من الخروج والانتقآام ..
7
…… هذه الظآاهرة قلت بدرجة كبيرة جدًا في السنوات الـ 30 المآاضية ولكنهآا عآادت للحيآاة بسبب محبي جمع الرؤوس المقلصة ! فعآادت الجرائم بمعدلات مهولة .. تلبية لرغبآات بعض الغربيين الغربية بعض الشي !
8
ـ ولكن البعض كآان اقل قسوة ، فكآانوا يسرقون الرؤوس من المشآارح والمقآابر بدون ان يقتلوا احدًا . ـ والبعض الاخر ،كآانوا يصغرون رؤوس القردة بدلاً من النآاس ، ـ ولكن :لا يزال الغربيون يفضلون رؤوس الناس المقتولة حديثًآا !
9
  10
11
12
13
14

tsantsa



1
tsantsa
او بالعربيه ما يسمى بتقليص الرؤوس في الجزء الجنوب غربي من الكره الارضيه ؛ تحديدآ في قارة امريكا الجنوبيه ، وبشكل ادق في حوض الاماازون العلوي ،،،
2
في الجزء الشمالي الغربي من الامازوون كانت هناك ولا تزال قبيلة من اعرق و اشهر القبائل ، وهم خليط من كلومبيا ، الأكوادوور ، البيرو وهم لا يزالوون حتي هذه اللحظه متوااجدين …. يدعون ب (الشوار ) ‘ هذه القبيله و بلا مبالغه ‘ احد اكثر القبائل وحشيه علي مداار التاريخ …
3
عرف عنهم ما لم يعرف من قبل ، ولم يعرف من بعد ! مارس هؤلاء فنآ من الفنون السودااء والملطحه بالدمااء – مارسوا طقوس ال ( tsantsa ) !! أو بالعربيه ما يسمي بـ ( تقليص الرؤوس ) !! حيث يصبح رأس الضحيه ’ كحبة البرتقاال !!! كآان هؤلاء الرجآال كثيرو كرٍ وفر ، سواءً في حرٍ او قر ، لا يملون ابدًا وكانوا اشآاوس متوحشين ، بلا رحمة ، وكآانوا يعشقون التمثيل بالجثث والرؤوس فإذا قتلوا ضحيةً ، قطعوا رأسهآا ، وقلصوه ..
4
كيفية عملية تقليص الرؤوس ** يبدأ الامر بقطع الرأس ، واخذه في مكآان قريب من وسط القرية حتى يشآاهد الجميع الطقوس .. اولاً يستخرج المخ بآالجمجمة من وسط الرأس، بعد ان يُسلخ الجلد من عليه ثم يوضع في المآاء المغلي حتى يكتسب ليونة، تسآاعد على تشكيلة من جديد بآالشكل الصحيح ..
5
ثم يُملاُ بالحجآارة الساخنآة ، حتى تذيب الدهون ، والقليل من الرمل السآاخن ايضًا ليذيب الدهون التي تكون في اماآكن ضيقة كـ الانف والشفاه ..
6
ثم يُعآاد الى المآاء من جديد بعد ان تخرج الحجآارة والرمآال منه ، وتستمر العملية لايآام ولمرات عديدة حتى يآأخذ الرأس الشكل المطلوب ! بعد ذلك ،يَخيطون الفم والاعين ، ليمنعوا الروح الشريرة ـ بزعمهم ـ من الخروج والانتقآام ..
7
…… هذه الظآاهرة قلت بدرجة كبيرة جدًا في السنوات الـ 30 المآاضية ولكنهآا عآادت للحيآاة بسبب محبي جمع الرؤوس المقلصة ! فعآادت الجرائم بمعدلات مهولة .. تلبية لرغبآات بعض الغربيين الغربية بعض الشي !
8
ـ ولكن البعض كآان اقل قسوة ، فكآانوا يسرقون الرؤوس من المشآارح والمقآابر بدون ان يقتلوا احدًا . ـ والبعض الاخر ،كآانوا يصغرون رؤوس القردة بدلاً من النآاس ، ـ ولكن :لا يزال الغربيون يفضلون رؤوس الناس المقتولة حديثًآا !
9
  10
11
12
13
14

الاثنين، 8 يوليو 2013

تواريخ

 حدث في مثل هذا ا 3 يونيو  1959 

استقلال سنغافورة، إحدى الدول الآسيوية ذات التنمية الاقتصادية المرتفعة، ويبلغ عدد سكانها حوالي 3 ملايين نسمة، يمثل المسلمون خُمسهم .. ولسنغافورة أربعة لغات رسمية هي: الصينية، والإنجليزية، والماليزية، والتاميلية.

تواريخ

حدث في مثل هذا اليوم 3 يونيو عام 1917

وافق الكونجرس الأميركي على دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى ضد المانيا وكان الدافع لدخول الحرب هو البرقية الألمانية السرية التي ااختطفتها المخابرات البريطانية وفيها مخططات برلين لشن عمليات حربية ضد الولايات المتحدة من جهة المكسيك. وفي مقابل ذلك وعدت المانيا المكسيك بإعادة الأراضي التي انتزعتها الولايات المتحدة منها ، وهي ولايات تكساس ونيومكسيكو واريزونا

تواريخ

حدث في مثل هذا اليوم 4 يونيو 2009 
الرئيس الأمريكي باراك أوباما يزور مصر لأول مرة ويدعو في خطابه الموجه إلى العالم الإسلامي من جامعة القاهرة إلى فتح صفحة جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين تمكنهم سويًا من مواجهة التطرف والعنف حول العالم وتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

تواريخ

 حدث في مثل هذا اليوم 4 يونيو 1952
عزل مجلس الامة الاردنى الملك طلال بن عبد الله عن العرش لأسباب صحية، وخلفه ابنه الحسين ولكنه لم يتسلم الحكم مباشرة لأنه لم يكن قد بلغ 18 من عمره بعد

تواريخ

حدث في مثل هذا اليوم 4 يونيو 1946 

مولد الفنان محمود عبدالعزيز، قدم اول افلامه عام 1975 فى فيلم "حتى اخر العمر"حصل على جائزة احسن ممثل فى مهرجان الاسكندرية السينمائى الدولى عن دوره فى فيلم "الجنتل"وعلى جائزة احسن ممثل عن فيلم " الساحر"من مهرجان السينما العربية بباريس عام 2002 برع فى كافة الادوار ولا يمكن نسيانه فى دور الاعمى فى "الكيت كات"

قصص مرعبة

قصة مرعبة

كان وقتاً مناسباً بالنسبة لمجموعة من الفتيان
لقضاء عدة أيام في الخلاء
قاموا بأخذ مايحتاجون إليه من المأونة
وجدوا مكاناً مناسباً يبعد عن المدينة بضع كيلو مترات
نصبوا خيامهم هناك كل شيء جهزوه ..
إلى أن حل الليل كل شخص كان مشغولاً بعمل ما..
لكن فجأة وبدون مقدمات سمعوا صراخ احدهم
احد الفتيان كان يصرخ بشكل هستيري
حاولوا أن يجعلوه يتوقف عن الصراخ ..لكن دون جدوى
اخيراً قاموا بتقييده واصطحبه بعض الفتيان إلى المدينة
وبقي الآخرون في المخيم
في ذلك اليوم ..
اتصل احد الفتيان الذي اصطحب الفتى الذي كان يصرخ
بأحد أصحابه الذي كان لايزال في المخيم
واخبره بأن يطلب من الجميع أن يتركوا المخيم
حالاً..
وعندما سأله لماذا؟
أجابه بأن ماحصل للفتى الذي كان يصرخ بهستيرية
كان له سبب
حيث أن الفتى قال لهم بعد أن هدأ
أنه أشعل النار ثم اخذ يعبث بالرماد..
وفجأة أحس بشيء يخنقه من خلفه
ويطبق على رقبته ..صعب عليه التنفس
وفجأة سمع صوت ضحك وعندما رفع
رأسه فوجئ بمخلوق غريب على الشجرة
يضحك عليه وهو يختنق
وفجأة قال له: انتم في أرضنا ارحل حالاً
أنت وأصحابك..
واختفى..بعدها حدث ماحدث ..وأصابت الفتى تلك الحالة..
بعد أن فرغ الفتى من كلامه وعلم جميع من في المخيم بحقيقة
الأمر تركوا المخيم بسرعة وتركوا أشياءهم خلفهم ولم يعدوا إلى
ذلك المكان ثانية..

قصة مؤلمة

قصة على لسان صاحبها وهو شاب في أواخر العشرينات من السعودية، يقول: تعودت كل ليلة أن امشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم اعود، وفي خط سيري يوميا كنت اشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر، كانت تلاحق فراشا اجتمع حول احدى انوار الاضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ، لفت انتباهي شكلها وملابسها ، فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءاً .
وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان، كانت في البداية لا تلاحظ مروري ، ولكن مع مرور الأيام ، اصبحت تنظر إلي ثم تبتسم، في احد الأيام استوقفتها وسالتها عن اسمها فقالت اسماء، فسألتها اين منزلكم، فأشارت الى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ، وقالت هذا هو عالمنا ، اعيش فيه مع أمي واخي خالدن وسالتها عن ابيها، فقالت ابي كان يعمل سائقا في احدى الشركات الكبيرة، ثم توفي في حادث مروري .
ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد يخرج راكضا الى الشارع، فمضيت في حال سبيلي، ويوما بعد يومن كنت كلما مررت استوقفها لاجاذبها اطراف الحديث ، سالتها : ماذا تتمنين ؟ قالت كل صباح اخرج الى نهاية الشارع، لاشاهد دخول الطالبات الى المدرسة، اشاهدهم يدخلون الى هذا العالم الصغير ، مع باب صغير، ويرتدون زيا موحدا، ولااعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور، امنيتي أن اصحو كل صباح، لالبس زيهم، واذهب وادخل مع هذا الباب لاعيش معهم واتعلم القراءة والكتابة ، لا أعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ، قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة، وقد تكون عينيها ، لا أعلم حتى الان السبب، كنت كلما مررت في هذا الشارع، احضر لها شيئا معي ، حذاءن ملابس، ألعاب، أكل ، وقالت لي في إحدى المرات ، بأن خادمة تعمل في احد البيوت القريبة منهم قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز .
وطلبت مني ان احضر لها قماشا وادوات خياطة،  فاحضرت لها ما طلبت ، وطلبت مني في أحد الايام طلبا غريبا ، قالت لي : اريدك ان تعلمني كيف اكتب كلمة احبك ؟ مباشرة جلست أنا وهي على الارض ، وبدأت اخط لها على الرمل كلمة احبك ، على ضوء عمود انارة في الشارع ، كانت تراقبني وتبتسم ، وهكذا كل ليلة كنت اكتب لها كلمة احبك، حتى اجادت كتابتها بشكل رائع ، وفي ليلة غاب قمرها، حضرت اليها ، وبعد ان تجاذبنا اطراف الحديثن قالت لي اغمض عينيك، ولا اعلم لماذا اصرت على ذلك، فأغمضت عيني ، وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة ، وتختفي داخل الغرفة الخشبية ،  وفي الغد حصل لي ظرف طاريء استوجب سفري خارج المدينة لاسبوعين متواصلين، لم استطع أن اودعها، فرحلت وكنت اعلم انها تنتظرني كل ليلة ، وعند عودتي، لم اشتاق لشيء في مدينتي ، اكثر من شوقي لاسماء، في تلك الليلة خرجت مسرعا وقبل الموعد وصلت المكان وكان عمود الانارة الذي نجلس تحته لا يضيءن كان الشارع هادئا،  احسست بشي غريب، انتظرت كثيرا فلم تحضر، فعدت ادراجي .. وهكذا لمدة خمسة ايام .. كنت احضر كل ليلة فلا أجدها.

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

القصة الثالثه




المُوْسِيْقِي العَاشِقْ قال لي أمس صديقي حسني: إني لأعلم شغفك بالموسيقى، وحبك الفن القديم، فهل لك في سماع رجل وهو أحد أعمدة هذا الفن في دمشق ومن أساطينه، وهو هامة اليوم أو غذ، فإذا انهار أوشك ألا يقوم مثله أبدا؟

قلت ما أحوجني إلى ذلك، فمن هو هذا الموسيقي الذي لا أعرفه إلى اليوم؟

قال: هو شوقي بك رجل تركي، كان من موسيقيي القسطنطينية أيام السلطان عبد الحميد، وانتهت إليه رياسة (العود) فيها، وله أسطوانات هي عند الموسيقيين، كرسائل الجاحظ عند جماعة الأدباء، واسمع فعندي واحدة منها

وقام إلى (الحاكي) فأداره، ووضع أسطوانة عتيقة، فسمعت شيئا ما حسبت مثله يكون، وبدا لي كل ما سمعت إلى اليوم من ضرب الموسيقيين كأنه إلى جانبه لعب أطفال، وخربشة مبتدئين

قلت: ويحك قم بنا إليه الآن

فقمنا وأخذنا معنا شيخ الموشحات في دمشق الشيخ صبحي واثنين من مجودي المغنين، وذهبنا إليه

**********

ضربنا في الجبل حتى جاوزنا الدور الفخمة والقصور العامرة، ووصلنا إلى طائفة من المساكن هي أشبه بأكواخ، قد بنيت من الطين وقامت دوين الصخر، فوقفنا عند واحد منها، وقرع الباب دليلنا الأستاذ حسني كنعان، ففتح لنا رجل طويل، عريض الألواح، حليق الوجه محمره، ولكن الكبر ظاهر عليه، قد جعد وجهه وإن لم يحن ظهره، ولم يهصر عوده، ورحب بنا على الطريقة التركية، وبالغ في الترحيب بنا ودعانا إلى الدخول فدخلنا، فإذا رحبة نظيفة خالية من الأثاث، ما فيها إلا أشباه كراسي، وسدة من الخشب مفروشة ببساط هي السرير وهي المجلس، وإذا الفقر باد، ولكن مع الفقر ذوقا ونظافة… فقعدنا، وحلفنا عليه أن لا يصنع لنا شيئا، فما نريد إكراما منه إلا بإسماعنا ضربه

أخذ قيثارته (كمانه) وقسم (تقاسيم) هزت حبة قلبي، فأحسست بلذة ما عرفتها من قبل، ومع اللذة شيء من السحر، يجعلك تتطلع إلى المجهول، وتسمو إلى عالم الروح، ويوقظ فيك ذكرياتك وآمالك كلها دفعة واحدة

فلما انتهى، عرض عليه حسني العود، فابى واعتذر وقال: إنه لا يضرب عليه

قال حسني: كيف وأنت إمام الضاربين

قال: إنني لا أستطيع

فلما ألحفنا عليه وألححنا قال: إن لذلك قصة ما قصصتها على أحد، فاسمعوها، ولو أني وجدت ما أكرمكم به لما قصصتها عليكم، ولكني لا أملك شيئا، ولن اجمع عليكم حرمان السماع وكتمان السبب

**********

وهذه هي القصة مترجمة إلى لغة القلم:

قال: كان ذلك منذ أمد بعيد نسيه الناس وأدخلوه في منطقة التاريخ المظلمة، فلا يرون منه إلا نقطا مضيئة مثلما يرى راكب الطيارة من مدينة يمر بها ليلا. أما أنا فلا أزال أحس به بجوارحي كلها، ولا يزال حيا في نفسي، بل أنا لا أزال أحيا فيه، وما عشت بعده قد إلا بذكراه. ولقد مر على قصتي زمن طويل عندكم لأنكم تقدرونه بعدد السنين، نصف قرن… أما أنا فأقدره بذكراه الحية في نفسي فأجده ساعة واحدة… لحظة… إني أنظر الآن إلى عينيها، وأشم عطرها، وأجلس في مجلسها. إن ما أراه حولي ظلال، وتلك المشاهد هي الحقيقية. أفعلمتم من قبل أن ذكرى قد تضح وتظهر حتى تطمس المرئيات، وتغطي على الحقائق، هذه هي ذكرياتي

كان أبي من الباشوات الكبار المقربين من السلطان، فلما علم أني اشتغلت

القصة الثانية

القصة الثانية



بسم الله الرحمن الرحيم
قِصَّةُ أبْ

دخل عليّ أمس بعدما انصرف كتّاب المحكمة ولبست معطفي رجل كبير في السن يسحب رجليه سحباً لا يستطيع أن يمشي من الضعف والكبر.فسلّم ووقف مستنداً إلى المكتب وقال

إني داخل على الله ثم عليك أريد أن تسمع قصتي وتحكم لي على من ظلمني

قلت: تفضل، قل أسمع

قال: على أن تأذن لي أن أقعد فوالله ما أطيق الوقوف

قلت: اقعد وهل منعك أحد من أن تقعد؟ اقعد يا أخي فإن الحكومة ما وضعت في دواوينها هذه الكراسي وهذه الأرائك الفخمة إلا ليستريح عليها أمثالك من المراجعين الذين لا يستطيعون الوقوف. ما وضعتها لتجعل من الديوان(قهوة)يؤمها الفارغون ليشتغل الموظف بحديثهم عن أصحاب المعاملات ويضاحكهم ويساقيهم الشاي والمرطبات والناس قيام ينتظرون لفتة أو نظرة من الـ(بك)!

لا. لسنا نريدها(فارسية)كسروية في المحكمة الشرعية فاقعد مستريحا فإنه كرسي الدولة ليس كرسي أبي ولا جدي، وقل ماتريد

قال: أحب أن أقص القصة من أولها فأرجو أن يسعني صبرك ولا يضيق بي صدرك وأنا رجل لا أحسن الكلام من أيام شبابي فكيف بي الآن وقد بلغت هذه السن ونزلت علي المصائب وركبتني الأمراض ولكني أحسن الصدق ولا أقول إلا حقاً

كنت في شبابي رجلاً مستوراً أغدو من بيتي في حارة(كذا)على دكاني التي أبيع فيها الفجل والباذنجان والعنب وما يكون من(خُضر)الموسم وثمراته فأربح قروشاً معدودات أشتري بها خبزي ولحمي وآخذ ما فضل عندي من الخُضر فيطبخه(أهل البيت)ونأكله وننام حامدين ربنا على نعائمه لا نحمل هماً ولا نفكر في غد ولا صلة لنا بالناس ولا بالحكومة ولا نطالب أحداً بشيء ولا يطلب منا شيئاً ولم أكن متعلماً ولا قعدت في مدرسة ولكني كنت أعرف كيف أصلي فرضي وأحسب دراهمي...ولقد عشت هذا العمر كله ولم أغش ولم أسرق ولم أربح إلا الربح الحلال وما كان ينغّص حياتي إلا أنه ليس لي ولد فجرّبنا الوسائل وسألنا القابلات ولم يكن في حارتنا طبيب ولم نحتج إليه فقد كان لنا في طب(برو العطار)وزهوراته وحشائشه ما يغنينا عن الطبيب والصيدلي.وإذا احتجنا إلى خلع ضرس فعندنا الحلاق أما أمراض النساء فمردّ أمرها إلى القابلة ورحم الله أم عبد النافع قابلة الحارة فقد لبثت أربعين سنة تولّد الحاملات ولم تكن تقرأ ولا تكتب

القصة الاولى


القصة الاولى

بسم الله الرحمن الرحيم
الخَادِمَة

قال: لدي قصة أحب أن أقصها عليك، وإنك لتعلم أني لست ممن يؤلف القصص، ولست ممن يحسن الاستعارة والتشبيه وسائر أبواب المجاز التي تعلمنا أسماءها في المدرسة، فلا تأمل أن تسمع مني قصة أدبية معقودة من وسطها بعقدة فنية، مردودة الأول على الآخر، فيها الصورة النادرة، والفكرة المبتكرة، والأسلوب البارع، فليس عندي من ذلك شيء، وإنما هي واقعة أرويها كما رأيتها وسمعتها، وإن فيها لدرسا نافعا لمن يرى الحياة مدرسة، فهو يدأب على الاستفادة منها والانتفاع بها، فهل تحب أن تسمعها؟ِ

قلت: نعم

قال: لا أدري من أين أبدأ القصة لتجيء محكمة الوضع يرضى عنها أهل الأدب، فدعني أبدأها من نصفها، فما لك في أولها كبير نفع، وإن أولها ليلخص مع ذلك في كلمة، هي أن لي أقرباء إخوة ثلاثة شبابا أعزابا يقيمون مع أمهم العجوز التي ربتهم وقامت عليهم منذ تركهم لها أبوهم أيتاما صغارا، حتى إذا كلّت وهرمت، وعجزت عن خدمة الدار، ذهبوا يفتشون لها عن خادم تعينها، ولو فتشوا عن ثلاث زوجات لهم لكان ذلك أهون عليهم وأدنى إليهم، فلما طال التفتيش وزادت الحاجة، وجدوا بنتا من (التواني) فقنعوا بها، وأنت تعلم أن (التواني) قرية منزوية ضائعة بين الأدوية المقفرة والجبال، وأن أهلها من أقذر القرويين وأجفاهم وأبعدهم عن المدنية، على صحة فيهم وجمال. وكانت بنتا –كما يقولون- ذكية، فسرعان ما ألفتهم وألفوها، وأقامت فيهم مدة طويلة ما أنكروا منها شيئا، ولم أرها أبدا على كثرة ما كنت أتردد على الدار، حتى كان اليوم الذي جعلته مبدأ قصتي هذه....ِ

وكنت أزور أقربائي هؤلاء، فدعوني إلى الشاي، فإذا هي تدخل فتقدمه إليّ، وإذا فتاة في نحو السادسة عشرة، قد تخمرت بخمار أبيض لفّته من فوق رأسها إلى ما تحت ذقنها، فعل القائمة إلى الصلاة، فسترت به شعرها وجيدها، وبدا منه وجهها مدوّرا أبيض مورّدا يطفح بالصحة والصبوة، ويشع منه السحر والدلال، وكانت تلبس ثوبا قصيرا لا يكاد ينزل علن الركبتين، يكشف عن ساقين بضّتين غضّتين ممتلئتين في غير سمن، ممشوقتين في غير هزال، مصبوبتين صب التمثال، وفوق الثوب صدار من وشي رقيق كالذي تتخذه أنيقات الخادمات، قد شدّ شدّا، فهو يبرز من ورائه نهدين راسخين، يلقيان عليه ظلا لهما خفيفا لا يعرف موقعه من النفس إلا من قرأ سطور النهود في صدور العذارى.... وكانت تحمل الشاي بأكف كأنها خلقت بلا عظام، وكان جسمها ينبض بالعاطفة التي تلين أقسى الرجال، وتستخرج الصبوة من قرارات النفوس فتظهرها، ولو قيدتها قيود من الخلق المتين، ولو غطّتها ستور من الهمّ الدفين، ولو أنساها صاحبها علم يشتغل به، أو مال يسعى وراءه، ولو أن الصبوة قد ماتت، لردّها هذا الجمال المطبوع حيّة.... أما عيناها، فدعني بالله من وصفهما، فما أدري ما لونهما وما شكلهما، فإن لهما سرا يشغلك عن التفكير في وصفهما.... إنهما تروعانك فتبقى معلقا بهما، فإذا حاولت أن تضبط نفسك وتعود إلى ما كنت فيه، لم تشعر إلا وأنت قد عدت إليهما.... إن فيهما مغناطيس يجذب الأبصار والقلوب....ِ

فلما خرجت، قلت: أهذه هي الخادمة القروية التي جئتم بها من (التواني) ؟ِ

قالوا: نعم

قلت: فأخرجوها من هذه الدار، فإنها أخطر من البارود! فضحكوا وعدوها نكتة

الاثنين، 1 يوليو 2013

حكيم


الوالدين


حكم


الأحد، 30 يونيو 2013

الشاب و الفتاة

في يوم من الايام كان هناك شاب وسيم اسمه .............) وشابة اوسم منه واسمها ....................)

كان هذا الشاب يوم ايروح المدرسة كل يوم يشوفها بالطريق

ومع الايام تعلق فيها واعجب فيها كثير لكن ما صارحها لان لم تكن عنده وسيلة يكلمها فيها .

مرت الايام ومرت السنين واجتهد هذا الشاب الوسيم وكافح بكل ما يملك من قدرات انهى دراسته الثانوية ومن ثم اخذ الشهادة الجامعية في احدى التخصصات ومن ثم التحق في احدى الوظائف الراقية ..




وعندما شاف نفسه جاهز راح يطلب ايديها من ابيها ......................

ووافق ابوها ..............


واتفقو مع بعض ..............



واعلنو الزواج ................


وتزوجو ....................


وراحو شهر العسل .............


وها هم يعيشو حياة سعيدة .......

إنه يقرأ القرآن




شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيـــــارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة . ترجّل من سيارته لإصـلاح العطل في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت سيارة مسرعة وارتطمـــــــــت بـــه من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة .
يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر .. متديّن يبدو ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما يقـــــــول , ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان الله لا تقول هــــــــــذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل هـــــو على ما يبدو على مشارف الموت .

الخادمة

حدث هذا في أحد البيوت حيث كان هناك امرأة مع ابنتها هند في البيت ومعهما الخادمة ففي النهار أوقعت الخادمة صحناً مزخرفاً غالي الثمن فكسرته فصفعتها صاحبة البيت صفعة قوية فذهبت إلى غرفتها تبكي ومر على ذلك الحدث سنتان وقد نسيت الأم الحادثة ولكن الخادمة لم تنسى وكانت نار الانتقام تشتعل داخلها وكانت الأم تذهب كل صباح للمدرسة وتأتي وقت الظهيرة وتبقى ابنتها هند مع الخادمة وبعد أيام قليلة أحست الأم أن ابنتها في الليل تنام وهي تتألم فقررت الأم أن تتغيب عن المدرسة وتراقب الخادمة مع هند سمعت هند تقول : لا أريد اليوم هذا مؤلم , فلما دخلت الأم علهما فجأة فوجئت بما رأته رأت الخادمة تضع لهند الديدان في أنفها فأسرعت وأخذت ابنتها إلى الطبيب ماذا حدث بعد ذلك ؟ لقد ماتت هند , فانظروا صفعة واحدة نتيجتها حياة طفلة بريئة 

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites